ابن حبان

307

المجروحين

يقول : " لا فقر أشد من الجهل ، ولا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا حسب كحسن الخلق ، ولا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف ، ولا عبادة كالتفكر ، ولا إيمان كالحياء والصبر " أخبرناه الحسن بن إسحاق الأصبهاني بالكرج قال : حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال : حدثنا عثمان بن سعيد الكندي قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحبطي عن شعبة . محمد بن إسحاق البلخي ( 1 ) : شيخ قدم الجبل فحدثهم بها ، يروى عن ابن عيينة وأهل العراق المقلوبات ويأتي عن الثقات ما ليس من حديث الاثبات كأنه كان المتعمد لها . لا يكتب حديثه إلا للاعتبار . روي عن سفيان بن عيينة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " والله لأغزون ( 2 ) قريشا " . - ثلاث مرات - ثم قال عند الثالثة : " إن شاء الله " . أخبرنا أحمد بن عبيد بهمدان قال : حدثنا محمد بن صالح الأشج قال : حدثنا

--> ( 1 ) محمد بن إسحاق البلخي : ترجم الذهبي لمحمد بن إسحاق ابن حرب اللؤلؤي البلخي عن ملك وخارجة بن مصعب وعنه ابن أبي الدنيا والحسن بن أبي الأحوص . وجماعة وقال : كان أحد الحفاظ إلا أن صالح جزرة قال : كذاب وقال الخطيب : لم يكن يوثق به وقال أحمد بن سيار : كان آية من الآيات في الحفظ وكان لا يكلمه أحد إلا علاه في كل فن . وقال ابن عدي : لا أرى حديثه يشبه حديث أهل الصدق . ولا تطمئن النفس إلى القول بأن ما جاء في الميزان يصدق على صاحب ابن حبان . الميزان 475 / 3 ( 2 ) لأغزون : الكلمة غير واضحة في المخطوطة . وما أثبتنا بالرجوع إلى ما رواه أبو داود عن قتيبة ابن سعيد عن شريك عن سماك عن عكرمة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " والله لأغزون قريشا ، والله لأغزون قريشا . والله لأغزون قريشا ثم قال : إن شاء الله " قال أبو داود : وقد أسند هذا الحديث غير واحد شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس وروى أيضا من طريق مسعر عن هذا الحديث غير واحد شريك عن السماك عن عكرمة عن ابن عباس . وروى أيضا من طريق مسعر عن سماك عن عكرمة - يرفعه - قال : والله لأغزون قريشا ثم قال : إن شاء الله " إلخ . سنن أبي داود 78 / 2 مختصر السنن للمنذري 369 / 4 .